لفت المكتب الإعلامي لوزير المهجّرين ووزير الدّولة لشؤون التكنولوجيا والذّكاء الاصطناعي كمال شحادة، إلى أنّ "إحدى الصحف طالعتنا بمقال صادر في عددها بتاريخ 1/9/2026، بعنوان: "شحادة وقّع اتفاقيّةً استراتيجيّةً مع شركة شريكة لجيش العدو!". وبعد تسعة أشهر، لا تزال الصحيفة تدأب على إعادة اجترار الموضوع نفسه، رغم أنّ الوزارة أوضحت موقفها منه سابقًا بشكل واضح".
وأوضح في بيان، أنّ "منذ انطلاقتها حتى اليوم، أطلقت الوزارة عشرات المبادرات والشّراكات والاتفاقيّات مع جامعات وشركات ومؤسّسات دوليّة كبرى، من بينها "Microsoft" و"Oracle"، إلى جانب التعاون مع كبرى الجامعات مثل "AUB" و"LAU" و"USJ" و"NDU" وغيرها، فضلًا عن برامج التدريب وبناء القدرات الّتي نُفّذت بالتعاون مع جهات متخصصة مثل "DOT Lebanon" و"ForwardMENA" وسواها".
وأشار المكتب الإعلامي إلى أنّ "كلّ ذلك يأتي ضمن مسار متكامل تقوده الوزارة، لتطوير المهارات الرّقميّة والذكاء الاصطناعي، ودعم التحول الرقمي في الدّولة، وإعداد اللّبنانيّين لاقتصاد المستقبل"، مشدّدًا على أنّ "بالنّسبة إلى الاتفاق مع "Oracle" تحديدًا، فمن المفيد أن تكون المعلومات دقيقة قبل إطلاق العناوين المثيرة. الاتفاقيّة مخصصة للتدريب وبناء القدرات وتأهيل اللّبنانيّين في مجالات الحوسبة السحابيّة والذّكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة، ولا تتضمّن نقل بيانات الدولة اللبنانية أو مواطنيها إلى الشّركة".
وركّز على أنّ "محاولة تصوير اتفاقيّة تدريب وتأهيل للكوادر اللّبنانيّة وكأنّها اتفاقيّة لتسليم بيانات الدّولة، ليست فقط قراءة خاطئة لمضمون الاتفاقيّة، بل تضليل للرّأي العام"، مذكّرًا بأنّه "سبق للوزارة أن أوضحت موقفها من هذا الموضوع، وهي ملتزمة في شراكاتها كافّة حماية المصلحة الوطنيّة والسّيادة الرّقميّة وأمن المعلومات. ومن غير المقبول أن تتحوّل كلّ شراكة دوليّة في مجال التكنولوجيا، إلى مادّة لتأويلات سياسيّة لا علاقة لها بمضمون الاتفاقيّة، أو بالعمل الّذي تقوم به الوزارة".
كما أكّد أنّ "الوزارة لا تحتاج إلى دروس في حماية المصلحة الوطنيّة، ولا إلى من يختصر عملها باتفاقيّة واحدة، فيما تتواصل يوميًّا مع عشرات الجامعات والشّركات والمؤسّسات لبناء القدرات الرّقميّة في لبنان".



















































